منتدى الإشراقات العلمية
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين 2510
أهلا و سهلا بك عزيزي الزائر ، إذا كنت عضوا فالرجاء الدخول باسم حسابك ، أما إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيمكنك التسجيل معنا أو زيارة القسم الذي ترغب في الإطلاع على مواضيعه، كما بإمكانك إضافــة اقتراحات و توجيهات و أنت زائر من خلالــ : منتدى آراء و إقتراحات الزوار. نتمنى لك إقــامة ممتعة، فحللتم أهـــلا و نزلتمـ سهـــــلا.
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين 13400110
منتدى الإشراقات العلمية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


البوابة الإلكترونية لمدينة أولف - صوت مدينة أولف
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مواقيت الصلاة لشهر رمضان المبارك 1441هـ حسب مدينة أولف وضواحيها
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الأحد 26 أبريل 2020 - 20:41 من طرف DahmaneKeddi

» هنيئا لنا ولكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الجمعة 24 أبريل 2020 - 23:06 من طرف DahmaneKeddi

» أعراض نقص فيتامين سي في الجسم
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الإثنين 21 يناير 2019 - 19:59 من طرف DahmaneKeddi

» مستجدات السنة الخامسة"الجيل الثاني"
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الأحد 23 سبتمبر 2018 - 23:43 من طرف تواتي عبد الحميد

» تمارين في الدوال الأسية و اللوغارتمية
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الجمعة 21 سبتمبر 2018 - 16:57 من طرف aek1000

» تهنئة لكم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 21:29 من طرف DahmaneKeddi

» تعزية لعائلة البوكادي على إثر وفاة فقيدهم الطالب أحمد بن محمد عبد الله
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الأربعاء 18 يوليو 2018 - 18:53 من طرف DahmaneKeddi

» معاييرالتنقيط للاختبار الشفهي الخاص بالناجحين في الاختبار الكتابي لمسابقة الاساتذة...
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الخميس 5 يوليو 2018 - 14:14 من طرف تواتي عبد الحميد

» المناصب الخاصة برتب الترقية المهنية لموظفي قطاع التربية الوطنية على المستوى الوطني
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الجمعة 22 يونيو 2018 - 9:51 من طرف تواتي عبد الحميد

» شروط المشاركة في المسابقة المهنية الداخلية في جميع الرتب بعنوان 2018
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الجمعة 22 يونيو 2018 - 9:47 من طرف تواتي عبد الحميد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
DahmaneKeddi
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap2أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Voting_barأسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2 
المتميز
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap2أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Voting_barأسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2 
keddi1990
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap2أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Voting_barأسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2 
دمعة قلم
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap2أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Voting_barأسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2 
@عمر@
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap2أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Voting_barأسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2 
B.Adel
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap2أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Voting_barأسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2 
FAKKI
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap2أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Voting_barأسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2 
LMDLAMINE
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap2أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Voting_barأسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2 
djalloul-88
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap2أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Voting_barأسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2 
sam.sim
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap2أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Voting_barأسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4894 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Bemistani فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55276 مساهمة في هذا المنتدى في 8955 موضوع
تصويت
هل توافق على سياسة التقشف في الجزائر؟
نعم، أوافق
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap220%أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2
 20% [ 87 ]
لا أوافق
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap267%أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2
 67% [ 286 ]
بدون رأي
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_rcap213%أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Vote_lcap2
 13% [ 57 ]
مجموع عدد الأصوات : 430
مجلة النبراس (العدد السادس)
خدمـات إعلامية
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين 1410


صفحتنا على الفيس بوك
للتواصل مـعــنا عبر صفحة منتدانا في الفيس بـوك

أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين 1210

 اضغط على الزر أعجبني


مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الآن
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة تراقة
Copyright © 2008-2017
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط
احداث منتدى مجّاني

 

 أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تواتي عبد الحميد
مشرف منتدى التعليم الابتدائي
مشرف منتدى التعليم الابتدائي
تواتي عبد الحميد

عدد الرسائل : 253
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 3
نقاط التقييم : 448
تاريخ التسجيل : 20/07/2012

أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Empty
مُساهمةموضوع: أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين   أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الخميس 11 سبتمبر 2014 - 23:45

 أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين 913844

أحبابي ومتتبعي منتدى التنمية البشرية التابع لمنتدى الاشراقات العلمية إليكم هذه الأسس الرائعة لبناء الشخصية القيادية والادارية في ظل قصة ذي القرنين
 01-الإيمان بالله   
القائد الناجح هو الذي تنبع قوته من إيمانه بالله العزيز الحكيم، وإيمانه بالله هو الذي يرسم لـه منهجه في العمل وتعاملـه مع الآخرين، فهو صاحب رسالة نابعة من منهج الله عز وجل، يعمل على تحقيقها على أسس وضعها الله عز وجل لصالح البشرية وعمارة الأرض، فذو القرنين عبد من عباد الله الصالحين، مكنه الله في الأرض وآتاه من كل شيء سببًا فأتبع سببًا، رسالته وتنقلاته في أنحاء المعمورة كانت للدعوة في سبيل الله عز وجل والعمل الصالح، وقيادة الأمم لما فيه صالحها، وهذا ما وضح من رحلته إلى “مغرب الشمس”، كذا إلى “مطلع الشمس”، وإلى بقعـة من الأرض يسميها القرآن الكريم “بين السدين”.
ولقد اتسم حديثه دائمًا بذكر الله عز وجل والثناء عليه سبحانه، فلقد بدأ حديثه إلى شعب “دون السدين” بقوله: {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ[الكهف: 95]، وقال عندما انتهى من إقامة الردم بضخامتـه وإعجـازه: {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي}[الكهف: 98]. وفي هذا ما يشير إلى قوة إيمانه بالله سبحانه وإرجاع كل أمره إلى الله العليم الحكيم.
02-أمانة القائد
الأمانة سمة أساسية يجب أن تتوافر في القائد أو المدير الناجح. فلقد وُكِل إلى ذي القرنين، أمانة التعامل والتصرف مع القوم عند مغرب الشمس من قِبَل الله عز وجل، ولا يكون ذلك إلا لقدرته على تحمل المسؤولية وأمانة ما وكل إليه، قال الله تعالى: {قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا[الكهف: 86].
كذلك عندما شرع في بناء الردم كان أمينًـا على ما في أيدي القوم من ثروات، فعندما عرضوا عليه جَعْلَ خَرْجٍ له نظيرَ إقامته سدًّا لهم، لم يطمع فيما بأيديهم، ولكن قال معقبًا: {مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ[الكهف: 95].
وكان أمينًا على ما في أراضيهـم من ثروات ومعـادن، فرغم أن معـه الجند الكثير إلا أنه أرادهم أن يكتشفوا بأنفسهم ما في أرضهم من ثروات معدنية وخامات، فقال لهم: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ[الكهف: 96]، و {آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا[الكهف: 96].
وكأني أراه يحثهم بقوله: اذهبوا إلى أرضكم.. ثيروا الأرض.. اكتشفوا ما في باطن أرضكـم من ثروات ومعـادن.. ولا يطَّلع عليهـا أحدٌ غيركم
وكان أمينًا على أرواحهم، فشرع على الفور يقيم لهم ردمًا يحميهم من قوم يأجوج ومأجوج، وذلك بمعاونتهم له بقوة، تلك هي الأمانة التي هي روح القيادة والإدارة وأساسها، والتي يرضاهـا الله عز وجل فيمن يلي أمر الجماعة.
التطبيق الفعلي لقوانين الجزاء والعقاب03
{
قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا[الكهف: 87، 88].
إن دستور عمل ذي القرنين، والذي أوضحه في هاتين الآيتين الكريمتين يتلخص في وضع نظام للعقوبات والحوافز
ويتمثل في معاقبة الظالم، بأن يوقع عليه عقابًا دنيويًّا يظهر للجميع، حتى يكون رادعًا لكل من تسوِّل له نفسه فعل المحرمات أو التقصير والإفساد في الأرض والظلم.
مكافأة الأفراد المتميزين في أخلاقياتهم وأعمالهم والحوافز عند ذي القرنين تنقسم إلى حوافز مادية وتمثلت في قوله: {فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى}. وحوافز معنوية وجاءت في قوله: ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾، أي سنثني عليه بالقول، ونكرمه ونعلي من شأنه. وهذه الحوافز لازمة للأفراد، فهي تقوي وتزيد الدعامات النفسية لديهم وتحفزهم لمزيد من الجهد والعطاء.
04- المهارات في التعامل مع مختلف الجنسيات
لقد ورد في قصة ذي القرنين، أنه ذهب إلى عدة بقاع من الأرض؛ وهي مغرب الشمس، ومطلع الشمس، وبين السدين، الأمر الذي يلفت انتباهنا إلى أن ذا القرنين قد تعامـل مع جنسيات مختلفة، في بقاع متباعدة على كوكب الأرض. وفي هذا إشارة إلى أن المدير أو القائد الناجح، لابد أن تكون له القدرة على التعامل والتكيف مع أنماط عدة من البشر، وفي بيئات مختلفة، ويتكيف بسرعة مع الظروف غير العادية، والتعايش مع كافة الظروف والبيئات.
كذا ضرورة أن يجيد التخاطب والتفاهم بلغات مختلفة. فعندما ذهب ذو القرنين إلى مغرب الشمس، تحدث مع القوم بلغتهم، كذلك عند مطلع الشمس، وعندما التقى بالقوم عند “بين السدين” -وهم لا يكادون يفقهون قـولاً- استطاع أن يقودهم بمهارة فائقة، وتعامل معهم بوسيلة للتخاطب، فهموا كل خططه وتوجيهاته حتى أتم بناء الردم الضخم لهم.
وفي هذا إشارة إلى أن القائـد الذي تتطلب ظروف عملـه التنقل بين أقطـار مختلفة (القائد العالمي)، يجب عليه أن يجيد التخاطب بأكثر من لغـة.
وتوفر وسائل الاتصال بين القادة والمرؤوسين ضرورة حتمية لقيادتهم وتحقيق الأهداف المرجوة، ومن أهم هذه الوسائل تواجد القائد أو وليّ الأمر بينهم، والتحدث إليهم بلغة يفهمونها.
05- القدرات الذاتية والخبرات للقائد
لقد أشار القرآن الكريم في سياق الآيات الكريمة في هذه القصة إلى أن القائد لابد أن يكون أهلاً للثقة، وأهلا للخبرة، والإشـارة لكونه أهلاً للثقة جاءت في قوله سبحانه وتعالى: {قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا} [الكهف: 86].
والإشارة لكونه أهلاً للخبرة ما ذكرناه آنفا في قوله سبحانه وتعالى:
{
كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا[الكهف: 91].
ولقد ساق الذكر الحكيم الإشارة إلى خبرة ذي القرنين بصيغة النكرة {خُبْرًا}، أي إن الخبرة لديه تتعدد وتتنوع ما بين الخبرة الإدارية، والخبرة في فنون القيـادة، والخبرة العلمية والمهنية في مختلف المجالات، والقدرة على التعامـل مع مختلف الأجناس في ظل متغيرات متباينة… وهذا ما وضح في قيادته لشعوب الأرض، مما يدل على الخبرات المتعددة لديه… ولقد بلغت تلك الخبرات والإمكانيات من العظمة، أن يذكر الحق سبحانه إحاطته بها تشريفًا وتعظيمًا بشأنها، وهذه الخبرات لازمة لقيادة التابعين، حيث تساعد على اتخاذ القائد أو المدير، للقرار المناسب إزاء كل موقف حسبما تقتضيه ظروفه.
06- الثقة في الآخرين
إن إنجاز أي عمل لا يتم على الوجه الأكمل إلا بالثقة المتبادلة بين القادة ومرؤوسيهم، فلابد للقادة أن يمنحوا الثقة لتابعيهم ويشعروهم بها، ويُذكُوا فيهم قدراتهم الذاتية وثقتهم في أنفسهم. تلك الحقيقة أعلنها ذو القرنين وهو يتحدث إلى هذا الشعب المتكاسـل الذي لا يجيد إلا دفع الخراج بقوله: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ}. وكأني به يقول: ليس بالخراج يُشْترى أمنكـم، ولكن بقوة أبدانكـم، وبفكركم تصنعون أمنكـم.
فهـا هو الممكّن في الأرض، والتي دانت له، مشارقهـا ومغاربها، وحكم شعوبها يطلب العـون منهم. لقد نفخ فيهم من روحه، وذكّى قدرتهم الذاتية فأكسبهم ثقة في أنفسهم، فتحولوا إلى طاقات بشرية هائلة نفّذت أكبر ردم.
  07- الرؤية المستقبلية وبراعة التخطيط
القادة لابد أن يكون لهم “رؤية مستقبلية”، كي يستشعروا بها الأحداث المستقبلية برؤى مدروسة ومنطقية، ويقيمون عليها المتطلبات اللازمة لتحقيقها، لذا قال لهم: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا}.
إن يأجوج ومأجوج بكثرتهم، سيعيثون في القوم فسادًا طيلـة حياتهم وحياة ذرياتهم من بعدهم… تلك هي الرؤية المستقبلية التي رآهـا ذو القرنين وبدراستهــا جيــدًا وضح الهدف ومتطلبات تنفيذه، فالأمر يستلزم إقامة ردم ضـخم علـى أعلـى تقنيـة يمنع هجمات قـوم يأجوج ومأجوج على هؤلاء القوم والبشر في كل زمان ويبقى أبـد الدهـر، لذا هتف فيهم قائلاً: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا}.
 08- القدرة على إدارة الاجتماعات
شعب خائف لا يكاد يفقه قولاً، عدو لا طاقة لأحد عليه… إنها أزمة بحق… فكيف أدار ذو القرنين اجتماع شعب في أزمة؟ فلنرى كيف سارت الأمور
لقد استمع إلى القوم أولاً وهم يعرضـون عليه أزمتهـم، هم الذين تحدثوا أولاً: {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا[الكهف: 94].
الموقف يستلزم تهدئة الحضور والسيطرة على زمـام الموقف، حتى يتهيأ الجميع لتلقي المهام، فما كان من ذي القرنين، إلا أن بدأ حديثه بالثناء على الله عز وجل وما منَّ عليه من إمكانيات كثيرة، فأشاع جوًّا من الطمـأنينة: {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ[الكهف: 95].
احترام رأي الآخرين، فلم يوجـه إليهم نقدًا فيما أبدوه من حل لأزمتهم، حتى لـو كان فيه ما يثير حفيظتـه بقولهم له: {فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا}.
إنه الممكّن في الأرض، ذو الجاه والسلطان، وها هم يشترطون عليه أن يدفعوا له نظير قيامه بعمل لهم، ورغم ذلك لم يستدع ثورته ولم ينفعل، ولكن بهدوء قال لهم: {مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ}.
ثم بدأ في جذب اهتمام الحضـور واستثـار عقولهـم فهتف فيهم: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ}.
القدرة على إيجاد حل لما يعرض عليه من مشاكل، واطلاع الحضور على المهمة المطاوب منهم تنفيذها: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا}.
إجادة التخاطب؛ فالقوم لا يكادون يفقهون قولاً، وكان له في هذا عذر في عدم مساعدتهم، ولكن لابد أنه اجتهد في الوصول إلى وسيلة للتخاطب معهم والتأثير فيهم ببلاغـة منطقه وقـوة حجته، مبينًا لهم ما سيكون لهم من ثـمرة جهدهم ألا وهـو صنـاعة أمنهـم، وكان ذلك من خلال رسالة قويـة وبليغـة ومختصرة، جمع بها شتاتهـم ليحوّلهـم إلى قوة بشرية هائلة متحفزة، تنتظـر الأوامر الصادرة لها لتعمل بجد خلف قيادة مؤمنة وحكيمة، تلك هي القيادة التحويلية التي تحول الجموع المتكاسلة إلى قوة بشريـة هائلة تنفذ أكبر مشروع على الأرض.
 09- القدرة على اتخاذ القرارات
وتلك القدرة تستلزم في فكر القائد مراحل مدروسة ومنطقية لصناعتها، وهي على النحو التالي كما تصورناها:
تحديد المشكلة: في حالتنـا تلك هي إغـارة يأجوج ومأجوج على القوم والإفسـاد فيهم، والقوم لا يملكون سبل استثمار طاقتهم البشرية وثرواتهم، كما ظهر من حديث القوم لذي القرنين.
جمع البيانات حول المشكلة: وفي هذه القصة القرآنية الجليلة، نرى -والله أعلى وأعلم- أنها جاءت من عدة مصادر:
المصدر الأول: قد يكون عِلم ذي القرنين بإفساد يأجوج ومأجوج في هذه المنطقة قد جـاءه من قبل الله عز وجل، وبكيفية لا نعلمها، فانطلق إليهـا.
المصدر الثاني: علمه بها جاء بمعاينته إفساد يأجوج ومأجوج عندما بلغ بين السدين أولاً، قبل أن يلتقي بالقوم دونهما وما يدلنا على قول الحق سبحانه: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلً[الكهف: 93].
والسياق القرآني في غاية البلاغة والدقة، وفي تدبره يعطي بحورًا من المعرفة والحكمة. فمن هذه الآيـة الكريمة يظهر لنا بجلاء أن ذا القرنين بلغ بين السدين أولاً، فعاين إفساد يأجوج ومأجوج، ثم انتقل إلى منطقة دونهما، أي بالقرب منهما، قال سبحانه: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلً[الكهف: 93] ؛ هناك التقى بالقوم، فأخذوا يعرضون عليه أزمتهم، الأمر الذي وافق ما لديه من معرفة مسبقة “عن إفساد يأجوج ومأجوج” ما تحدث القوم عنهم وعن إفسادهم، لذا اتخذ القرار بإقامة ردم ضخم بينهم وبين يأجوج ومأجوج.
المصدر الثالث: من القوم أنفسهم -كما ذكرنا آنفا- وقولهم: {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ[الكهف: 94].
الحكمة في الاختيار بين البدائل المتاحة: إن أحسن البدائـل في هذه الأزمة، هو إقامة مـانع حصين بالموارد المتاحة، بين القوم وبين يأجوج ومأجوج.
رسم خطط التنفيذ: وهذه لابد أن يكون لها تصور كامـل في فكر القـائد؛ كيف يخطط، وكيف تكون البداية، وكيف يستثمر كل الإمكانيات، وما هي معدلات الأداء المطلوبة لإنهاء العمل على الوجه الأكمل وفي الموعد المحدد.
مرحلة صياغة القرارات وإصدارها: وهي القرارات التي أصدرها ذو القرنين، والتي جاءت بقوة على النحـو التالي: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ}، {انْفُخُوا}، {آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا[الكهف: 96].
متابعة تنفيذ القرارات: فلقد كان ذو القرنين بينهـم، يده بيدهم وهم يقيمون الردم، لهم مهام وله مهام ينفذها، وهو متواجد بينهم، ويتابع مراحل التنفيذ وهو بالقرب منهم، فالاتصالات الفعالة بين القائـد والتابعين، من أساسيات إدارة الأزمات، فلا هناك وقت يضاع.
إ10- دارة الوقت
المقولة تقول: “الوقت = نقود”، وفي الأزمات: “الوقت = حيـاة”.
والسياق القرآني الجليـل في هذه القصة، يلفت أنظارنـا إلى أهمية عامل الوقت والاستخـدام الأمثـل له، وذلك من خلال إشـارات لطيفـة في أثناء تنفيـذ الردم، فبعد عرض فكرتـه عليهم بـدأ في التنفيـذ على الفور بقوله: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ}[الكهف: 96]. فإذا انتهت مرحلة، بدأ بالمرحلة التي بعدها على الفور: {حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا[الكهف: 96].
وبدراسة مراحل تنفيذ “مشروع الردم” الذي أقامـه ذو القرنين بمعاونتهم له، نرى أن هناك عدة أنشطة قد بدأت معًا استثمارًا للوقت وعدم إضاعته؛ حتى إننا نستطيع أن نؤكد أن الشعب كله كان في حالة استنفار، وتوزعت المسؤوليات وأدى جميع أفراد المجتمع دوره بإتقـان وفي تسلسل متتـابع لمراحـل تنفيذ الردم.
  11- القدرة على تكوين فِرَق العمل
القرآن الكريم أشار في هذه القصة الرائعة على أن هناك فِرَق عمـل تكونت لتنفيذ هذا العمل المعجـز، ولقد وزع ذو القرنين أدوارًا ومراحل للعمـل عليهم ونسق بينهم. ولقد ظهر هذا جليًّا من الآيات الكريمـة، فتكونت فِرَق العمل الآتية:
1- فريق لإحضار الحديد وتكون فور قوله سبحانه وتعالى: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ[الكهف: 96]، وما يستلزم هذه المهمة من التنقيب عن خام الحديد، والكشف عن مناجمه وإعداده على الصورة التي طلبها ذو القرنين، ونَقْله إليه عندما يطلبه.
2- فريـق للتجهيزات والمعاونة، وهذا الفريق يتولى تعبيد الطرق وإعدادها من مواقع الحديـد، ومواقع النحاس، وأفران صهره، حتى موقع الردم. كذا المعاونة فيما تستلزمه المساواة بين الصدفـين، والذي يتولاه ذو القرنين.
3- فريق لإيقاد النيران، وهذا الفريق يتولى إعداد مواد وخامات الاشتعال، كذا أدوات النفخ والبـدء في النفخ لإشعال النيران عندما يطلب ذلك ذو القرنين في الوقت المحدد.
4- فريق لإعداد النحاس المذاب، وهذا الفريق يتـولى؛ اكتشاف خام النحاس، ونقله إلى أفران صهره، والتي يقيمونها، ثم صهر النحاس ونقله إلى موقع الردم عندما يطلبه ذو القرنين. وهذا كله قد وضح من قول ذي القرنين إجمالاً، دون الدخول في هذه التفاصيل بقوله سبحانه وتعالى: {قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا[الكهف: 96].
هذه بعض الفرق التي نستطيع أن نجزم أن هذا العمل قد تطلبها -وأكثر من تصورنا هذا قد حدث- لما يتطلبه هذا العمل الضخم من فرق لتنفيذه، حتى إننا نتخيل أنه لابد أن الشعب كـله قد عمل فيه، وذلك للحاجة إلى كثير من الأيـدي العامـلة لتنفيذه، ولا نستطيع أن نتخيل كيف شرح ذو القرنين وبيّن لكـل فريق عمله وواجباته وأن يؤدي كل فريق عمله على أكمل وأتم وجه.
ولا ننسى أن القوم لا يكادون يفقهون قولاً، وكيف تابع ذو القرنين المراحل البعيدة عن موقع الردم عندما كان يساوي بين الصدفين وهناك من يعمل بعيدًا عنه في الكشف عن عنصري الحديد والنحاس وتصنيعهما، ونقل الكميات المطلوبة منهما، كذا خامات ومواد الاشتعال… وكان لابد لهذه الفِرَق أن تتولى إدارة أنفسهم بأنفسهم.
وكأني بذي القرنين قد فوض بعضًا من مهامه الإشرافية لأفراد من الشعب.
وهذا ما نطلق عليه في إدارة الأعمال “التفويض”، ولقد نجحوا في هذا. وتلك ما تنادي به النظريات الحديثة في “القيـادة”، و”إدارة الأعمال”.
12- القادة يجب أن يكونوا قادة تغيير إلى الأفضل
أراد ذلك ذو القرنين فحول هذه الأمة من أمـة تشتري سلامتها إلى أمـة تصنع سلامتها، ومن شعب متكاسل إلى فِرَق عمـل متعاونة تسعى بجدٍّ لتحقيق أمنهـم، من خلال إنجـاز مشروعهم الضخـم، فأكسبهم قيمًا جديـدة تمثلت في حب العمل، الثقـة في النفس، إدارة أنفسهم وأعمالهم ذاتيا، الكشف عن مصادر ثرواتهم، اكتساب مهارات جديـدة، معرفة تكنولوجيـا جديـدة، تقدير قيمة الوقت، بث روح التعـاون بينهم، اكتساب قيم وأخلاقيات جديـدة تنبع من إيمان هذا القائـد العظيـم.
13- إنكار اذات والتواضع
القادة يجب أن يعظموا أهداف المنظمة، وينكروا ذاتهم في سبيل الجماعة لينالوا ثقة الآخرين واحتـرام مرؤوسيهم لهم، ولقد ضرب لنا ذو القرنين المثل الأعلى في هذا بقوله: {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا}[الكهف: 95].
وكأني به يقول لهم: لم آت إليكم من أجل المغنـم، ولكن جئت من أجلكم متطوعًا، أطلب العون منكم بقـوة، ساعدوني لأجعـل بينكم وبينهم ردمًا، يحميكم ويحمي ذرياتكم من بعدكم، ثم انظر إلى تواضعه الجم؛ وبعد أن أتم العمل الخالد والمعجز، رد الأمر إلى الله سبحانه وتعالى: {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا}[الكهف: 98]. إنه الممكّن في الأرض، يطلب العون ليبني الردم، وينصهر معه الشعب، ثم لا يغتر بعمله تواضعًا لله عز وجل.
14- وضع معايير عالية لتقويم الأداء
{
فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا[الكهف: 97]. إن القرآن الكريم، يعلمنا أن كل عمل يعمله الإنسان، لابد أن يكون مؤديًا للغرض الذي أقيم من أجله. فالردم الذي تم بنـاؤه بين يأجوج ومأجوج، والقوم المستضعفين، لابد أن يحقق هدفين؛ الأول، أن يكون من المتانة والقوة بحيث لا يمكن أن يحدثوا فيه ثقبًا ينفذون منه.
والثاني، أنه عال جدًّا يصعب عليهم أن يتسلقوه، ولقد حقق تنفيذ الردم هذين الهدفين، فعلى القادة حين يخططون لتنفيذ الأهداف أن يضعوا نصب أعينهم أعلى المعايير لجـودة الأداء، ليصلـوا بفِرَقهم إلى أفضـل النتائـج، وعليهم أن يُقيّموا ما أتمـوه من عمـل على المعايير المطلوبة للعمل، فها هو ذو القرنين، وبعد أن تماسك الردم وتماسك معه الشعب وتم العمل ينتقل إلى مرحلة اختبار العمل وكأنه يقول لهم: حاولوا أن تَظهروه… حاولوا أن تنقبوه… فلم يستطيعوا… {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا * قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا[الكهف: 97 - 98].

قد يوجد إطناب في الكلام حفاظا على الامانة العلمية.....منقـــــول









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
براح نصيرة
عضو جديد
عضو جديد
براح نصيرة

عدد الرسائل : 77
الهواية : كهرو تقني
المزاج : سعيدة ومرتاحة بفضل الله تعالى
نقاط التقييم : 19
تاريخ التسجيل : 23/08/2013

أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Empty
مُساهمةموضوع: رد: أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين   أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10السبت 13 سبتمبر 2014 - 9:21

شكرا جزاكم الله كل الخير


العلم أعلى من الأموال منزلة  لأنه حافظ والمال محفوظ أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين 17591

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امة الرحمن
مشرفة منتدى التنمية البشرية
مشرفة منتدى التنمية البشرية
امة الرحمن

عدد الرسائل : 609
الهواية : حب الإطلاع ................
الوسام الأول : وسام الإبداع و التميز
الوسام الثاني : وسام العطاء 2013
الوسام الثالث : وسام مجلة النبراس 3
نقاط التقييم : 198
تاريخ التسجيل : 30/07/2012

أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Empty
مُساهمةموضوع: رد: أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين   أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10السبت 11 أكتوبر 2014 - 21:41

السلام عليكم ورحمة الله ،

بوركت وجزاك الله كل خير أخي الكريم على المعلومات القيمة ..


أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Images?q=tbn:ANd9GcS-Z29VgKJ06te7L4TKRK91AvQ5NO-Om3s4nwlyvrqcIEUhEhBCPw
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Brahim aoulef
عضو جديد
عضو جديد
Brahim aoulef

عدد الرسائل : 46
الهواية : رحلات، استكشاف، شطرنج وتعارف
نقاط التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 05/08/2014

أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين Empty
مُساهمةموضوع: رد: أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين   أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين I_icon10الأحد 12 أكتوبر 2014 - 7:08

وعليكم السلام وشكرا جزيلا
حاولي الاختصار أختي الكريمة كأن تأخذي خلاصة وزبدة الموضوع فالكثير لم يعد يقرأ مع الأسف وبهذا يحرم خيرا كثيرا
وفقنا الله وإياكم لكل خير



I love you I love you I love you
من نوى إسعاد الآخرين وسعى في ذلك، كفل الله له من يسعى لإسعاده
فقط أخلص النية فهي مطيتك
I love you I love you I love you 


أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين 2ntd1yc


إجتهد فإنه لن ينفعك إلا اجتهادك، وكن جميلا ترى الوجود جميلا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسس القيادة والإدارة في ضوء قصة ذي القرنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإشراقات العلمية :: منتديات العلم و المعرفة :: منتدى التنمية البشرية-
انتقل الى: