منتدى الإشراقات العلمية
كيف نستقبل رمضان 2510
أهلا و سهلا بك عزيزي الزائر ، إذا كنت عضوا فالرجاء الدخول باسم حسابك ، أما إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيمكنك التسجيل معنا أو زيارة القسم الذي ترغب في الإطلاع على مواضيعه، كما بإمكانك إضافــة اقتراحات و توجيهات و أنت زائر من خلالــ : منتدى آراء و إقتراحات الزوار. نتمنى لك إقــامة ممتعة، فحللتم أهـــلا و نزلتمـ سهـــــلا.
كيف نستقبل رمضان 13400110
منتدى الإشراقات العلمية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


البوابة الإلكترونية لمدينة أولف - صوت مدينة أولف
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مواقيت الصلاة لشهر رمضان المبارك 1441هـ حسب مدينة أولف وضواحيها
كيف نستقبل رمضان I_icon10الأحد 26 أبريل 2020 - 20:41 من طرف DahmaneKeddi

» هنيئا لنا ولكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
كيف نستقبل رمضان I_icon10الجمعة 24 أبريل 2020 - 23:06 من طرف DahmaneKeddi

» أعراض نقص فيتامين سي في الجسم
كيف نستقبل رمضان I_icon10الإثنين 21 يناير 2019 - 19:59 من طرف DahmaneKeddi

» مستجدات السنة الخامسة"الجيل الثاني"
كيف نستقبل رمضان I_icon10الأحد 23 سبتمبر 2018 - 23:43 من طرف تواتي عبد الحميد

» تمارين في الدوال الأسية و اللوغارتمية
كيف نستقبل رمضان I_icon10الجمعة 21 سبتمبر 2018 - 16:57 من طرف aek1000

» تهنئة لكم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
كيف نستقبل رمضان I_icon10الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 21:29 من طرف DahmaneKeddi

» تعزية لعائلة البوكادي على إثر وفاة فقيدهم الطالب أحمد بن محمد عبد الله
كيف نستقبل رمضان I_icon10الأربعاء 18 يوليو 2018 - 18:53 من طرف DahmaneKeddi

» معاييرالتنقيط للاختبار الشفهي الخاص بالناجحين في الاختبار الكتابي لمسابقة الاساتذة...
كيف نستقبل رمضان I_icon10الخميس 5 يوليو 2018 - 14:14 من طرف تواتي عبد الحميد

» المناصب الخاصة برتب الترقية المهنية لموظفي قطاع التربية الوطنية على المستوى الوطني
كيف نستقبل رمضان I_icon10الجمعة 22 يونيو 2018 - 9:51 من طرف تواتي عبد الحميد

» شروط المشاركة في المسابقة المهنية الداخلية في جميع الرتب بعنوان 2018
كيف نستقبل رمضان I_icon10الجمعة 22 يونيو 2018 - 9:47 من طرف تواتي عبد الحميد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
DahmaneKeddi
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap2كيف نستقبل رمضان Voting_barكيف نستقبل رمضان Vote_lcap2 
المتميز
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap2كيف نستقبل رمضان Voting_barكيف نستقبل رمضان Vote_lcap2 
keddi1990
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap2كيف نستقبل رمضان Voting_barكيف نستقبل رمضان Vote_lcap2 
دمعة قلم
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap2كيف نستقبل رمضان Voting_barكيف نستقبل رمضان Vote_lcap2 
@عمر@
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap2كيف نستقبل رمضان Voting_barكيف نستقبل رمضان Vote_lcap2 
B.Adel
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap2كيف نستقبل رمضان Voting_barكيف نستقبل رمضان Vote_lcap2 
FAKKI
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap2كيف نستقبل رمضان Voting_barكيف نستقبل رمضان Vote_lcap2 
LMDLAMINE
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap2كيف نستقبل رمضان Voting_barكيف نستقبل رمضان Vote_lcap2 
djalloul-88
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap2كيف نستقبل رمضان Voting_barكيف نستقبل رمضان Vote_lcap2 
sam.sim
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap2كيف نستقبل رمضان Voting_barكيف نستقبل رمضان Vote_lcap2 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4894 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Bemistani فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55276 مساهمة في هذا المنتدى في 8955 موضوع
تصويت
هل توافق على سياسة التقشف في الجزائر؟
نعم، أوافق
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap220%كيف نستقبل رمضان Vote_lcap2
 20% [ 87 ]
لا أوافق
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap267%كيف نستقبل رمضان Vote_lcap2
 67% [ 286 ]
بدون رأي
كيف نستقبل رمضان Vote_rcap213%كيف نستقبل رمضان Vote_lcap2
 13% [ 57 ]
مجموع عدد الأصوات : 430
مجلة النبراس (العدد السادس)
خدمـات إعلامية
كيف نستقبل رمضان 1410


صفحتنا على الفيس بوك
للتواصل مـعــنا عبر صفحة منتدانا في الفيس بـوك

كيف نستقبل رمضان 1210

 اضغط على الزر أعجبني


مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الآن
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة تراقة
Copyright © 2008-2017
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط
احداث منتدى مجّاني

 

 كيف نستقبل رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو سليمان العربي
عضو جديد
عضو جديد
ابو سليمان العربي

عدد الرسائل : 45
الهواية : موظف
المزاج : طبيعي
نقاط التقييم : 60
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

كيف نستقبل رمضان Empty
مُساهمةموضوع: كيف نستقبل رمضان   كيف نستقبل رمضان I_icon10الثلاثاء 17 يوليو 2012 - 19:14


كيف نستقبل رمضان

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد : ــ

قال الله تعالى : ــ { شَهْرُ رَمَضَانَ
الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ
الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [ سورة البقرة 185 ] .

أحمد الله – تبارك وتعالى - الذي هيأ لنا نفحات إيمانية ، بمناسبات طيبة
تصقل فيها القلوب ، وتتهذب فيها النفوس ، ويتجدد بها الإيمان ، فاختار من
الشهور شهر رمضان ، ومن الأيام ، الأيام
العشر من ذي الحجة ، ويوم عرفة ، ويوم الجمعة ، ومن الليالي ليلة القدر ،
واختصـّها بكرامة وفضائل ينبغي أن يُراعي فيها المؤمن شرف الزمان ، وشرف
المكان .

ومن فضل الله – تعالى - ورحمته بعباده أن جعل من هذه المناسبات مواقف
مخصوصة لتكون بمثابة إشارات ضوئية ، تنذر المسافرين المتهوّرين في رحلة
العمر ، وتذكرهم بتصحيح المسار ، والعودة إلى العظيم الجبار " الله - تبارك
وتعالى - . فكم من غافل ، أو مقصر ، أو عاص شعر بشؤم معصيته ، فوقف وقفة
محاسبة للنفس ، وغسل قلبه بدموع الندم والتوبة ، وشحََنـَـه بنور الإيمان ،
وعقد العزم على الرشد واتباع هدي الرحمن .

إنها وقفــات !! بل منارات على الطريق !! للتفكر ، والتدبر ، والإستدراك ،
ومراجعة النفس ، واسترداد الأنفاس . يقف المؤمن عندها ، فيتهيأ فيها
لمواصلة المسير ، ويتزود بالتزوّد الإيماني ، معظما لشعائر الله – تبارك
وتعالى - ، راجيا رحمته ، ومغفرته ، ورضاه – سبحانه - ، ومستحييا من
التقصير في حقه .

ومن جليل هذه المناسبات وعظيمها " شهر رمضان " . فهو شهر جعله الله - تعالى - كالغرّةِ البيضاء في جبين السنة الهجرية ، وكالدرّة السنيّة في عِقد الشهور العربية .
إنه شهر الفتح المبين ، وله شأن عظيم في قلوب المسلمين . اختاره الله تبارك وتعالى شهرا مباركا ، وجعل صيامه ركنا من أركان الإسلام .
شهر كله نور و فيه نزل النور ، نزلت فيه الكتب السماوية من قبل . فعن واثلة
- رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أنزلت
صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان ، وأنزلت التوراة لستّ مضت من رمضان ، وأنزلَ الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان ، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان ، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان ) [ صحيح الجامع 1497 ] .

نزل فيه [ القرآن الكريم ] ، كتاب أنزله الله – تعالى - بالحق مصدقا لما
بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ، ناسخا لما قبله من الشرائع ، فلا حلال
إلا ما أحلـّه ، ولا حرام إلا ما حرّمه ، ولا دين إلا ما شرّعه ، وكل ما
أخبر به ، وصح عن رسوله - صلى الله عليه وسلم - صدق وحق وعدل " وما ينطق عن
الهوى إن هو إلا وحي يوحى " . كتاب أحكمت آياته من لدن حكيم خبير ،
لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . من تمسّـك به
نجا ، ومن اتبع هداه اهتدى ، ومن أعرض عنه وقع في الهلاك والردى .

قال الله - تعالى - : { قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ
لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ
هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }
[ طه 123 ــ 124] .


فيا لفرحة النـــّـــــــــاجين ، ويا لشقاء المعرضين الهالكين .

قريبا إن شاء الله - تعالى - يحلّ بنا شهر رمضان ضيفا عزيزا ، وشهرا مباركا امتنّ الله – تعالى – به على هذه الأمة وأكرمها بمزيد من العطايا والهبات ، لما له من خصائص وميّـزات .

ففيه تغلق أبواب النار ، وتفتح أبواب الجنات ، وتصفـّد الشياطين مردة الجن .
وتتنزل الرحمات ، وتغفر الزلاّت ، وترفع الدرجات ، وتزداد الطاعات . ولله
فيه عتقاء من النار وذلك كل ليلة .
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفـّدت
الشياطين ومردة الجن ، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب
الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادي مناد كل ليلة : يا باغي الخير أقبل ،
ويا باغي الشرّ أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ) صحيح الجامع 759
] . ]
وروى الإمام أحمد والبيهقي عن رجل قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( رمضان شهر مبارك تفتح
فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب السعير ، وتصفـّد فيه الشياطين ، وينادي
مناد كل ليلة : يا باغي الخير هلمّ ، ويا باغي الشرّ أقصر ) (صحيح) تحقيق
الألباني – رحمه الله تعالى - : [ صحيح الجامع 3519 . الصحيحة 1868 ] .


هــــــــــــــا هو ذا يهلّ
علينا بعد مضيّ عام رتيب ، وبعد طول انتظار وشوق ، فيـــــــــــــــا باغي
الخير هلم ّ ... إنها دعوة من الله - تبارك وتعالى - : يــــــــــــــا
باغي الخير أقبل .

هـَـلمّ إلى شهر مبارك ... وأيام
مباركة فيها نفحات ربانية . هلمّ إلى فرص إيمانية ، ومواسم خير وبركة ،
ومغفرة ، وعتق من النار ، هـَــلمّ إلى ميدان يتنافس فيه المتنافسون ،
ويتسابق فيه المتسابقون ، ليكن شهر مغنم وأرباح وتزوّد إيماني لنيل رحمة
الله – تعالى - ، ومغفرته ، وسببا للوصول إلى رضوانه وجناته .

وهنيئا لمن أجاب الداعي وأقبل على الله – تعالى - ، فاستغفر وتاب وأناب ،
وتعساً لمن أعرضَ ونآى بجانبه فأبعد عن الباب !! . فعن سهل بن سعد - رضي
الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن في
الجنـــــــة بابا يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا
يدخل منه أحد غيرهم فإن دخلوا ، أغلق فلم يدخل منه أحد ) [متفق عليه ] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا ،غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ متفق عليه ] .
وعنه - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من قام رمضان إيمانا واحتسابا ،غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ متفق عليه ] .
وعنه - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من
قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ،غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ رواه البخاري ]
.

وها نحن نفرح بقدومه ، فالحمد
لله نحمده - سبحانه - ، ونسأل الله – تعالى - أن يبلغنا صيامه وقيامه
ويجعلنا وإياكم من عتقائه . فكيف نستقبله ضيفا عزيزا ... كيف نستقبله
استقبالا يليق به وبقدره ؟؟ .

1 : ــ ما أجمل أن نستشعر نبضات التوحيد ، مستقرة في أعماق القلوب ، دالة على العقيدة السليمة الصافية الخالية من آثار الشرك : فقد
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الهلال يدعو : ( اللهم
أهلهّ علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ) [ صحيح
الجامع 4726 ] .

[ ربي وربك الله ] أنا مخلوق والهلال مخلوق ،
والله - تعالى - ربنا جميعا ، لا نملك لأنفسنا ضرا ، ولا نفعا ، ولا رزقا ،
ولا تدبيرا ولا موتا ، ولا حياة ، ولا نشورا .
[ ربي وربك الله ] ... إقرار بتوحيد الله -
تبارك وتعالى - بألوهيته وربوبيته وأسماءه وصفاته ، برضاً تام ، وتسليم تام
، واعتراف بالعجز إلا أن يتداركنا الله - سبحانه - برحمة منه ، ولا حول
ولا قوة إلا بالله .

فمن كان يؤمن ويعتقد بأن للنجوم والكواكب ، أو للشمس والقمر وغيرها ، تأثير
في مطر ، أو موت أو حياة ، أو سعادة أو شقاء ، أو خير أو شر . أو من كان
يعبدها من دون الله - تعالى ، فليتدارك نفسه ، وليتوب وليستغفر الله ،
وليستهل شهره بكمال التوحيد لله - عز وجل - ، وطهارة القلب بالإيمان بالله ،
والبراءة الحاسمة من الشرك ، والكفر ، والعصيان .


أسأل الله - تعالى - أن يجعله شهر خير ، ويمن ، وبركة ، يعزّ فيه الإسلام والمسلمين ، ويذل فيه الشرك والمشركين وأعداء الدين .

2 : ــ الفرح والاغتباط بإدراك مواسم الخيرات ، وحمد الله - تبارك وتعالى - وشكره على عموم نعمه التي امتن بها علينا : كنعمة الإسلام ، ونعمة الكتاب والسنة ، ونعمة الهداية ، ونعمة الصحة العافية ، ونعمة الأمن والأمان .
قال الله – تعالى - : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ
مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ
لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ
فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } [ يونس 57 - 58 ] .


" قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ
فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ " هذا هو الفرح الحقيقي أن
نكون مع الله – جلّ في علاه - فيما يحبه ويرضاه ، فكم مِـن غني لم ينفعه
غناه بابتلاع لقمة أو حتى تصريفها ؟؟ !! .

مــــــــا أجمل أن نتذكر نعمة العافية ، ولنشكر الله - تعالى - عليها . مــــــــا
أجمل أن نتذكر إذا شعرنا بالجوع أو العطش أخوة لنا مسلمين مبتلين ،
مضطهدين ، محرومين في شتى بقاع الأرض ، لا وطن لهم ، ولا غذاء ، ولا كساء ،
يعانون مرارة الحرمان ، وألم الجوع ، والقتل ، والتشريد ، ولنحمد الله على
نعمة الأمن والأمان .

ولنتفــــــــكر مليــــــــاً بأي حال يستقبلون هذا الشهر المبارك ، فلا ننساهم على الأقلّ بدعاء .
ولنحمد الله – تعالى - الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا وجعلنا مسلمين ، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي .


أختاه ! يا من أنعم الله عليك من فضله ! هيا بنا نشكر الله - تعالى - على عموم نعمه ولا ننكرها ، ولنحمد الله - تعالى - عليها فلا نكفرها .
حَضـّري ما يكفيك وعائلتك من طعام وشراب ، فإن زاد شيئ عن حاجتك فبإمكانك
الإستفادة منه في اليوم التالي ، وإلا فبإمكانك التصدق به ، ولا تستهيني به
فتـلقيه ، واحتسبي الأجر فيه لأكباد جوعى من الفقراء والمحتاجين محرومة
تشتهيه ، وتذكري قول الله - تعالى - : { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ
عَنِ النَّعِيمِ } [ التكاثر 8 ] .

وإياك إياك أختاه ! أن تكوني من المسرفين . من المبذرين ، إياك ... إياك أن تكوني من إخوان الشياطين .
قال الله - تعالى - : { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ
وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ
كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا }
[ الإسراء 26 ــ 27] .
3 ــ العزم على التغيير إلى الأفضل في هذا الشهر المبارك :
وذلك بالتآلف ، وتوحيد الكلمة على كلمة التوحيد ، وجمع الهمم ، وترك
التراخي والكسل ، لتحقيق الغاية المرجوة - بإذن الله تعالى - من هذه
العبادة ، إذ أن هذا الشهر كان نقطة تحوّل وانطلاق للمسلمين ، حقق فيه
الرعيل الأول بصبر ، وعزم ، وجد ، وثبات انتصارات فريدة ، في مواقع عديدة ،
فكانت الغلبة لهم في غزوة بدر ، وفتح مكة ، ومعركة حطين ، وعين جالوت ،
وغيرها . والله - تعالى - : { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا
يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا
أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ
دُونِهِ مِنْ وَال } [ الرعد 11 ] .ٍ


فما أحرانا ونحن نعيش مرحلة حالكة صعبة من حياتنا ، أن نقتدي بهديهم ونتبع خطاهم وذلك بما يلي : ــ

1 : ــ تحقيق المقصد الشرعي من الصوم ، بأداء فريضة
الصوم طاعة لله - تبارك وتعالى - وصيانته بالإخلاص ،وحسن الإتباع ، وإحياء
السنن ، ونبذ البدع :
وذلك بمعرفة آدابه وأحكامه ، إذ أن الصيام فيه
ضبط للنفس على مراد الشارع الحكيم ، وحبسها عن الشهوات ، وفطامها عن
المألوفات الطبيعية المباحة من طعام ، وشراب ، وجماع . من الفجر إلى الليل ،
طاعة لله - تعالى - بنيـّـــــــــــة التعبد ، بعيدا عن الرياء ،
والتقليد الأعمى ، واتباع الأهواء .

2: ــ مراعاة المواقيت الفاضلة الخاصة بالشهر المبارك : كرؤية
الهلال ، والإفطار ، والإمساك ، والدعاء عند الإفطار ، وتحري ليلة القدر
في العشر الأواخر من الشهر ، وعمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي - صلى الله
عليه وسلم - وزكاة الفطر ، وصلاة العيد ، والعيد ، وما في كل ذلك من هدي
وآداب .
وبذلك يستشعر العبد راحة النفس في كل لحظة من الشهر المبارك ، وعظم الأجر في عبوديتة لله - تبارك وتعالى – على مراده ، ومراقبته له سبحانه في كل أحواله .

3 : ــ تحقيق التميز ، والعزة للمؤمن : وذلك
بأن يكون له شخصية ينطلق بها من خلال مبادئ وشعائرالإسلام الحنيف ، دقها
وجلَـّها ، وهذا يتطلّب منه معرفة بها ، لئلا يكون إمـّـعة ، يُحسن إن أحسن
الناس ، ويُسيء إذا أساؤوا ، بل يجب أن يعبد الله على بصيرة ، وأن تكون
لديه شخصية مستقلة مميزة يخالف بها الكفار ، وأهل الأهواء ، وأئمة الضلال
والبدع ، طاعة لله - تبارك وتعالى - ، واتباعا لرسول الله - صلى الله عليه
وسلم - .
وذلك بـ :

1/3 : ــ الحرص على تناول السحور الذي يميـّـز صيامنا عن صيام أهل الكتاب :
فعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - : ( فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر ) رواه مسلم .
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - : ( السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء ،
فإن الله عز وجل ، وملائكته ، يصلـّـون على المتسحرين ) [ صحيح الترغيب
1507 ] .

2/3 : ــ تتحقق حكمة الصيام العليا بتحقيق ملكة التقوى : وتتقوى
الإرادة على ترك الشهوات المباحة ، والصبر عليها طاعة ً لله – تبارك
وتعالى - ، وتتعوّد النفس على فطامها وتركها لما هو محرم ، وما هو مكروه
وذلك أولى ، كالزنا والربا ، والقتل ، وأكل أموال الناس بالباطل ، والعقوق ،
والكذب ، والظلم ، وخاصة ظلم العبد لنفسه بالشرك والكفر .

فمن كان صائما حقا صام عن محارم الله - تبارك وتعالى- ، وتذكـّـر أنه في
عبودية ومراقبة لله - جل وعلا - فحفظ قلبه ، ومنع جوارحه من انتهاك حدود
الله - تبارك اسمه - . فكف الأذى ، وردّ الحقوق إلى أصحابها .
قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ } [ البقرة 183 ] . إنها التقوى ... إنها خير زاد . قال الله
تعالى : ( وما تفعلوا من خير يعلمه الله ، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى
واتقون يا أولي الألباب ) البقرة 197 .

3/3 : ــ تحقيق الغاية المرجوة من آثار الصيام الحسية والمعنوية على الفرد والمجتمع المسلم :
إذ أن في الصيام تهذيب للنفس يسمو بها إلى الكمال ، وحسن الخلق ، والترفّع
عما يشين ، ليكون المؤمن قدوة صالحة في نفسه لأبناءه ومن حوله ، وذلك
بالتواصل والتضامن ، والمودة والإخاء ، والمحبة والعطاء ، والطهر والنقاء .
نقاء السريرة ، بتطهير القلب من الحقد والحسد والغيرة والبغضاء ، والبعد
عن تتبع العثرات ، وتصيـّد الزلات والأخطاء ، فكل ابن آدم خطاء .
جاء رسولنا - صلى الله عليه وسلم - ليتمم مكارم الأخلاق ، وصفات الكمال
وحثنا عليها ، وأمرنا بها ليميز الله – تبارك وتعالى - الخبيث من الطيب .
ليميز من كان عابدا لله ، ممن كان عابدا لهواه ، فلا ينبغي أن يمنعه صيامه ،
وجوعه وعطشه من أن يتصف بمكارم الأخلاق .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: قال الله - تعالى - : ( كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي
به ، والصيام جنة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ، ولا يصخب ، وإن
سابّـه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم
الصائم عند الله أطيب من ريح المسك ، وللصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر
فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه ) [ متفق عليه ] .
وعنه - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من
لم يدع قول الزور والعمل به ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) [
صحيح الجامع 6539 ] .
وعن ابن عمر وأبي هريرة - رضي الله عنهم - قالا : قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - : ( رب قائم حظه من قيامه السهر ورب صائم حظه من صيامه الجوع
والعطش ) [ صحيح الجامع 3490 ] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: ( ليس الصيام من الأكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث ، فإن سابّـك
أحد أو جهل عليك ، فقل : إني صائم إني صائم ) [ صحيح الجامع 5376 ] .

جَهـِـل البعضُ حقيقة الصيام فتركوه بالكلية ، وبتركه نقضوا ركنا من أركان الإسلام .
واقتصر آخرون على ترك الطعام والشراب فقط ، ولم يردعهم عن فعل المعاصي والمنكرات .
ويرى آخرون في الصيام ، عادات وتقاليد متوارثة ، محدودة الأثر ، همهم منها فقط : تسوق ، وإعداد الولائم ، والأكلات ، والحلويات .
أضف إلى ذلك من المستجدات إعداد الزينة الخاصة برمضان ،
والخيم رمضانية ، وسهرات طرب ، وأفلام ، وتمثيليات هازلة ، وبرامج هابطة
تعرض حتى على حواف الطرقات لتسلية الصائمين والصائمات ــ زعموا ــ .
وما علموا أنهم ــ للأسف ــ يستخفون بعقول مشاهديها ، وإذا بأيام رمضان ولياليه مرت سراعا ، وأوقاته ضُيعَت هدرا وإذا بفرصٍ سنحت لا يحرمها إلا محروم .

4 : ــ استثمار الأيّام والليالي في الصلاح والإصلاح قدر الإستطاعة : إذ أن في رمضان فرص
ثمينة قد لا تعوض ، فينبغي مجاهدة النفس فيها والشيطان ، والمسارعة إلى
اغتنام أيامه بالصيام ، ولياليه بالقيام ، وأن يعمرها بأنواع البر والإحسان
، والطاعة ، وصلة الرحم ، وقراءة القرآن الكريم ، والإعتمار ، والإعتكاف ،
والأمر بالمعروف ،والنهي عن المنكر ، والحرص على طلب العلم الشرعي من
مظانـّه ، والتحلق حول العلماء في مجالس الذكر .

5 : ــ التفكر في آيات الله الكونية ، في عظيم خلقه ، وبديع صنعه : فتقلـّـب الليل والنهار يدلّ على أن هذه الحياة الدنيا ليست بدار قرار ، وانتظار الشهر المبارك ، وسرعة رحيله إيذان بسرعة رحيل هذه الأجساد .
فطوبى لمن اتعظ بما في هذه الآيات من أحوال واطوار ، واستدلّ بتقلباتها على
ما فيها من حكم بالغة وأسرار ، فسارع إلى صالح الأعمال ، وبادر إلى التوبة
، والإنابة ، وأقلع عن الذنوب والمعاصي ؛ وسابق إلى الخيرات بإذن الله –
تعالى - ، وسارع إلى الندم على ما فات ، وتنظيم الأوقات قبل الفوات .

أختاه !! تذكري الموت وحلول الأجل وانقطاع
العمل، ، تذكري يوم القيامة ، وأهوال يوم القيامة ، وظمأ يوم القيامة ،
والشمس تدنو فوق الرؤوس ، والعرق على قدر العمل ، فمنهم من يلجمه إلجاما ،
ومنهم ما دون ذلك ، وأعدي العدّة ليوم يجعل الله فيه الولدان شيبا .


أسأل لله تعالى أن يظلنا وإياكم بظلـّـه يوم لا ظل إلا ظلـّـه .


أختاه ! يا من تنامين النهار
فيذهب هدرا ، وتحيين الليل بلا منفعة ولا أجر ، ولا ذكر سهرا ، ها هو قد
أظلـّـنا شهر مغنم وأرباح يزداد فيه الإيمان ، وتفتح فيه أبواب الجنان ،
أذكرك ونفسي بقول الله تعالى : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا
ترجعون ) [ المؤمنون 115] .

فشتـــــــــــــان شتــــــــــــــــان بين من يعضّ أصابع الندم حين لا
ينفع الندم ، وبين من تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما
رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا
يعملون ) [ السجدة 16 ــ 17 ] .


أسأل الله - تعالى - أن يجعلنا وإياكم جميعا منهم ، وأن يحشرنا معهم ، وأن
يبلغنا صيام هذا الشهر المبارك وقيامه ، ويجعلنا جميعا من عتقائه ، إنه ولي
ذلك والقادر عليه .

بقلم وتقديم : أم عبدالله نجلاء الصالح
منقول من موفع مكتبة المدينة المنورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soumia-aoulef
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
soumia-aoulef

عدد الرسائل : 230
الوسام الأول : وسام الإبداع الرمضاني
نقاط التقييم : 473
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

كيف نستقبل رمضان Empty
مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل رمضان   كيف نستقبل رمضان I_icon10الثلاثاء 17 يوليو 2012 - 21:46

ســلام الــله عليكم

شهر رمضان من أعظم الشهور حلاوة، اللّهم بلغنا رمضان
مشكور أخي على الموضوع القّيم.

كيف نستقبل رمضان 9156



كيف نستقبل رمضان Img_1330279713_458
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
youcef bouhasi
صديق المنتدى
صديق المنتدى
youcef bouhasi

عدد الرسائل : 1161
الهواية : نشر السعادة وزرع الفرح في كل الوجوه البائسة
المزاج : على كيفي
الوسام الأول : وسام العطاء 2012
الوسام الثاني : وسام مجلة النبراس 2
الوسام الثالث : وسام مجلة النبراس 3
نقاط التقييم : 402
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

كيف نستقبل رمضان Empty
مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل رمضان   كيف نستقبل رمضان I_icon10الثلاثاء 17 يوليو 2012 - 22:36


أفضل وأحسن تحضيرآ لشهر الخير والبركات ذاك الذي اتحفتنا به أخي سليـــــــــــــــــــــــمان

ألف شكر على نقلك القيـــــ
كيف نستقبل رمضان 406675 ــــــــــــــم ..في ميزان حسناتك إنساء الله


كيف نستقبل رمضان 1342164585604
كيف نستقبل رمضان 1317146189581
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aoulef.com/
DahmaneKeddi
مسـ في إجازة عمل ـآفر
مسـ في إجازة عمل ـآفر
DahmaneKeddi

عدد الرسائل : 4220
الهواية : المعلوماتية
المزاج : ممتاز
الوسام الأول : وسام دورة التصوير الفوتوغرافي للمبتدئين - المشارك الفضي
نقاط التقييم : 3803
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

كيف نستقبل رمضان Empty
مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل رمضان   كيف نستقبل رمضان I_icon10الأربعاء 18 يوليو 2012 - 3:17



السلام عليكم و رحمة الله

... و كأن المعلومات الغزيرة التي أمطرتنا بحجم عظمة شهر رمضان
هذا ما تخيلته عندما قرأت موضوعك الواسع و المتشعب في توضيح كيفية استقبال الشهر الفضيل

أثابك الله جنة الفردوس أخي أبو سليمان العربي


القانون العــام لـمـنـتـدى الإشراقات العلمية

كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا *** يرمى بصخر فيلقي أطيب الثمر


كيف نستقبل رمضان Elkoul10
صاحب الألوان الثلاثة
dahmanekeddi
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aoulef.hooxs.com
 
كيف نستقبل رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإشراقات العلمية :: المنتديات الإسلامية :: منتدى شهر رمضان المبارك-
انتقل الى: